العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ حد الرجم أو القتل بسبب سماعي لسبّ الدين والرسول صلى الله عليه وسلم، ومحاولتي عدم الضحك، وتخيلي ردة فعل قائل السب، وما مدى تأثير وسوستي على حكم الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوف الشديد من غضب الله يدل على ، ومن شك أنه ضحك، فالأصل أنه لم يضحك؛ لأن اليقين لا يزول بالشك. ومن كفر بالفعل، فلا يقيم الحد على نفسه، والحدود إلى السلطان.

أما عن الرجل الذي سب ، فهو أمر خطير، ويجب نصحه وتخويفه بالله، وإن تاب فالحمد لله، وإلا فهجره مطلوب، ولكن تبعا للمصلحة.

أما ضحك ابنته في تلك اللحظة، فيدل على عدم الغيرة على الدين، فهذه لحظة غضب لله تعالى، لا لحظة ضحك، فقد كانت عائشة رضي الله عنها تقول: "ما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء يؤتى إليه حتى تنتهك من حرمات الله، فينتقم لله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151980
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي