كيف يمكن نصح فتاة لا تواظب على الصلاة وتشعر بالضيق لذلك، وكيف تبتعد عن علاقة نشأت عبر الإنترنت؟ وهل يجب إخبارها بوجوب قضاء الصلوات الفائتة الآن أم بعد انتظامها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على الناصح تذكير الفتاة بخطورة التهاون في الصلاة، وأن ترك الصلاة الواحدة شر من الزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس. ولتستحضر الفتاة عظمة الله وتكثر من التفكر في الموت، ولتصاحب الصالحات وتترك مصاحبة غيرهن، مع الإكثار من الدعاء، وتأجيل إخبارها بقضاء الفوائت حتى تنتظم في الصلاة.
أما محادثتها للشباب الأجانب عبر الإنترنت، فهو حرام وباب عظيم للفتنة، وعليها أن تتقي الله وتقلع عن هذا الفعل، وتستحي من الله أن يراها على ما يكره. قال تعالى: "وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى". فمن جاهد نفسه بإخلاص أعانه الله. قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134381
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134381
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي