العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قطعي للعلاقة بتلك الفتاة، بسبب تجاوزها في التعبير عن إعجابها، وعدم استجابتها لنصيحتي بأن التعلق ينبغي أن يكون بالله وحده، ذنبًا يستوجب عدم مسامحتها لي في الدنيا والآخرة، وهل سيتوقف أجري في قبري بسبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظاهر أن الحب المذكور شهواني لا حب في الله. ينبغي الترفق بالفتاة ومساعدتها في العلاج مع التقليل من مخالطتها. إذا خُشي ضرر في الدين أو الدنيا ولم تُجدِ الطرق المذكورة، فلا حرج في قطع العلاقة بها لسبب مشروع، ولا عبرة بعدم مسامحتها حينئذ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146360
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي