هل اللباس الضيّق للمرأة مكروه، حتى وإن أدّى إلى إثارة الشهوات والغرائز؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هناك فرق بين ستر عورة المرأة وسترها عن الأجانب؛ ففي الصلاة تصح الصلاة باللباس الضيق الساتر مع الكراهة، أما سترها عن الأجانب فيشترط أن لا يكون اللباس ضيقًا يصف حجم البدن.
ويُكره للمرأة لبس ما يصف لون بشرة العورة إلا لمن يحل له النظر إليها (كالزوج أو السيد)، أما لبس ما يصف الحجم فيكره عمومًا، لكنه محرم إذا كان في مكان يراها فيه من لا يحل له النظر إليها، فيجب أن يكون الساتر كثيفًا وفضفاضًا. الكراهة المذكورة لا علاقة لها بإثارة الشهوات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164878
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164878
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي