هل اللباس الضيّق للمرأة مكروه، حتى وإن أدّى إلى إثارة الشهوات والغرائز؟
هناك فرق بين ستر عورة المرأة للصلاة وسترها عن الأجانب؛ ففي الصلاة تصح الصلاة باللباس الضيق الساتر للعورة مع الكراهة، أما سترها عن الأجانب فيشترط أن لا يكون اللباس ضيقًا يصف حجم البدن.
ويُكره للمرأة لبس ما يصف لون بشرة العورة إلا لمن يحل له النظر إليها (كالزوج أو السيد)، أما لبس ما يصف الحجم فيكره عمومًا، لكنه محرم إذا كان في مكان يراها فيه من لا يحل له النظر إليها، فيجب أن يكون الساتر كثيفًا وفضفاضًا. الكراهة المذكورة لا علاقة لها بإثارة الشهوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164878