العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من جحد شيئًا وارتد أن يُقرّ بما جحده قبل النطق بالشهادتين والتوبة والاستغفار، أم ينطق الشهادتين أولًا ثم يُقر ويتوب ويستغفر؟ ولماذا يستتاب المرتد ثلاثة أيام ولا يقتل إن تاب، رغم ورود الأمر بقتل المرتد في الحديث الشريف؟ وهل يرتد من قال في نفسه إنه يستطيع دفع الوساوس بلعن الشيطان وأن الاستعاذة لا تفيده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون توبة المرتد بجحد معلوم من بأن يقر بقلبه بما جحده، وينطق بالشهادتين، وسواء حصلا معًا أم كان إقراره بما جحد به أولًا. أما نطقه بالشهادتين مع جحده فلا يفيده؛ لأن سبب كفره ما زال قائمًا. وقد نص الفقهاء على أن من جحد معلومًا من الدين بالضرورة، فتوبته أن يقر بما جحده، مع نطق الشهادتين. وأما الموقف المذكور فهو ظن كفر، ومجرد وساوس لا حقيقة لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182315
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي