ما حكم عدم زيارة العم والتواصل معه بسبب الخجل والعادات والتقاليد، رغم القدرة على السلام عليه عند رؤيته صدفة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت تتواصلين مع أرحامك بالسلام والكلام، فتُعدّ هذه صلة رحم ولا تكونين قاطعة، فقد بيّن أهل العلم أن الصلة تتحقق بالكلام ولو بإلقاء السلام. ويُستحبّ الزيارة والاتصال وتفقّد الأحوال إن أمكن. واعلمي أن فساد ذات البين بين الأقارب أمر خطير، قال تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ". وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على إصلاح ذات البين، ووصف فسادها بأنها "الحالقة". وينبغي الاستعانة بالعقلاء والحكماء في الإصلاح، مع الدعاء لله تعالى لتحقيق ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185186
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185186
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي