العودة إلى البحث

ما حكم عدم زيارة العم والتواصل معه بسبب الخجل والعادات والتقاليد، رغم القدرة على السلام عليه عند رؤيته صدفة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كنت تتواصلين مع أرحامك بالسلام والكلام، فتُعدّ هذه صلة رحم ولا تكونين قاطعة، فقد بيّن أهل العلم أن الصلة تتحقق بالكلام ولو بإلقاء السلام. ويُستحبّ الزيارة والاتصال وتفقّد الأحوال إن أمكن. واعلمي أن فساد ذات البين بين الأقارب أمر خطير، قال تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ". وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على إصلاح ذات البين، ووصف فسادها بأنها "الحالقة". وينبغي الاستعانة بالعقلاء والحكماء للسعي في الإصلاح، مع الدعاء لله تعالى لتحقيق ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي