العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للشخص اعتزال الناس بسبب عدم توبتهم من الغيبة والنميمة، وامتلاء مجالسهم بالحسد والبهتان والكذب، وهل تعتبر زيارة العم من صلة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم ألا يحضر مجالس المنكر إلا منكرًا له، فإن لم يستجب القوم اعتزلهم، وإذا جالس أهل المعصية ناهيًا عنها وداعيًا إلى الخير، فلا حرج عليه، وقد قال تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ" (الأنعام: 68-69). وأما زيارة العم، فهي من أعلى أنواع صلة الرحم، لأن العم صنو الأب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي