العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم قليل الكلام، الخجول، لقلة زيارته لأقاربه وعدم سؤاله عنهم، وهل يكفي الاتصال الهاتفي القصير بدلاً من الزيارة، وهل يأثم لقلة كلامه مع أخيه ووالديه بعد التصالح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبة، وقطعها حرام، وتتحقق زيارةً واتصالاً ومراسلةً وسلاماً، وأدناها ترك المهاجرة. وترك الزيارة إن عُدَّ قطعاً أثم صاحبه. والوالدان لهما حق عظيم يتجاوز مجرد السلام والسؤال، فيجب اجتناب إيذائهما، وطاعتهما في المعروف، وخدمتهما إن احتاجا. على المسلم مجاهدة نفسه وعدم الاستسلام للخجل الذي يمنعه من أداء الواجبات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169207
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي