ما هي الملاحظات على الإجابة السابقة عن سؤال يتعلق بحذف مسائل العقيدة من متن ابن عاشر، والتي تتناول جوانب منهجية وعلمية، مثل الاستشهاد بحواشي غير متعلقة بالمتن الأصلي، والنقد الموجه لمنهجية بعض المشايخ في تناول المسائل الخلافية، وتأكيد أن العقيدة الأشعرية هي عقيدة أهل السنة والجماعة، مع الإشارة إلى أن التعددية هي أحد مقاصد الشريعة؟
الخلاف السائغ يُقبل بخلاف غير السائغ كمسألة صفات الله، ورسالة ابن أبي زيد القيرواني وشروحها معتبرة عند المالكية. لم يكن هناك بحث متخصص في المسألة، ويُنصح بالرجوع إلى كتاب "الأزمة العقيدية بين الأشاعرة وأهل الحديث" للدكتور خالد علال، وكتاب "موقف ابن تيمية من الأشاعرة" للدكتور عبد الرحمن المحمود، ورسالة الدكتور سفر الحوالي التي كانت رداً عاجلاً. أهل الكلام هم من ألزموا الناس بمسائل لم ينزل الله بها من سلطان، أما أهل السنة فعقيدتهم نصوص الآيات والأحاديث. وصف العقيدة الأشعرية بأنها عقيدة أهل السنة فيه مجازفة، ولم يكن هذا المذهب موجوداً في القرون الثلاثة الأولى. يجب التفريق بين الخلاف السائغ وغير السائغ. الإمام أبو الحسن الأشعري مر بثلاث مراحل: الاعتزال، ثم ابن كلاب، ثم موافقة أهل السنة، ومن تبعه في المرحلة الأخيرة وافق أهل السنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129045
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129045
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي