العودة إلى البحث

هل تُعدّ الاختلافات بين عقائد أهل الأثر والأشاعرة والماتريدية خطيرة بما يكفي لإخراج المرء من الإسلام، أم أنها بدعة مغفورة، وهل تعتبر هذه العقائد الثلاثة من الفرق الناجية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تؤخذ العقيدة الصحيحة من الكتاب والسنة بفهم الصحابة والتابعين والأئمة، وأفضل المراجع كتب التوحيد والسنة للمتقدمين. لم يقل أحد من أهل العلم أن الله في حيز مادي، والقول بأنه في كل مكان أو لا داخل العالم ولا خارجه قول باطل ومخالف للنصوص وإجماع السلف. الله عز وجل يتكلم حقيقة بحرف وصوت، وهذا ما دلت عليه النصوص وذهب إليه السلف. مسائل الخلاف بين السلف والجهمية، كمسألة علو الله، وكلامه، وكون القرآن غير مخلوق، ورؤية الله في الآخرة، وفعل العبد، تعتبر مسائل كفرية في مقالات الجهمية، ولكن لا يحكم بكفر المعين إلا بعد إقامة الحجة الرسالية عليه. النصح بتعلم عقيدة السلف من مصادرها الأصلية، لأن الله بيّن أمور الاعتقاد بياناً شافياً، واتباع سبيل السلف واجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي