العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل والاستثمار في محلات الإنترنت التي يرتادها البعض للدخول إلى مواقع محرمة، وهل يكون صاحب المحل متحملًا للذنب إذا اكتفى بتقديم النصيحة لعدم قدرته على المراقبة التامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز العمل أو الاستثمار في مقاهي الإنترنت إلا إذا خلت من المنكرات؛ بمنع الزائرين من دخول المواقع المحرمة بحجبها أو طردهم عند الإصرار، وذلك لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وقوله تعالى: (كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ). فإذا لم يمكن ضبط المقهى ومنع المنكرات، فلا يجوز فتحه اتقاءً للإثم، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20437
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي