العودة إلى البحث

هل عملي كمدير لـ "كوفي إنترنت" حرام، علماً بأن بعض المستخدمين يسيئون استخدامه في محادثات محرمة عبر الفيديو، بينما يستخدمه آخرون لأغراض مباحة، وأنني مجرد مدير ولا أملك منع ذلك، وليس لدي عمل آخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يقع الوزر على مرتكب الحرام ومن أعانه وسهّل له، ومن رأى المنكر فلم ينكره. لا يجوز العمل أو الاستثمار في مقاهي الإنترنت إلا إذا خلت من المنكرات بمنع الزوار من دخول المواقع المحرمة، عملًا بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا لم يمكن ضبط المقهى ومنع المنكر منه، فلا يجوز فتحه. وإذا لم يمكن إنكار المنكر، فيجب مفارقة أهل المعصية والبحث عن عمل مباح، لقوله تعالى: "فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ"، فالرضا بالمعصية معصية. ويُخشى على العامل في هذه الأماكن ضعف الإيمان، وأن يتبعه الشيطان إلى المعصية. ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي