العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع مال الأخ المكتسب من سرقة بطاقات الائتمان عبر الإنترنت، وهل يجوز الأكل منه أو اقتراضه، وماذا يجب على الأخ فعله إذا تاب لرد هذه الأموال لأصحابها المجهولين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان مال أخيك الوحيد من البطاقات المسروقة، فلا يجوز لك ولا لأبيك الانتفاع به أو الاقتراض منه؛ لأن ذلك يعد تعاونًا على الإثم وأكلًا لمال الغير . إذا كنت تعلم بحاله، فعليك رد المال إلى صاحبه أو التصدق به عنه إذا تعذر الوصول إليه. أما إذا اختلط مال أخيك ، وكان له دخل مباح، فيجوز التعامل معه خاصة إذا كان الحلال هو الغالب. ويجب عليك نصح أخيك بترك هذا الفعل ورد الأموال المسروقة إلى أصحابها، أو التصدق بها عنهم إذا لم يتمكن من الوصول إليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104907
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي