ما حكم من قال: "يا ربي سأترك هذه المعصية بعد ستة أشهر، وإن لم أفعل فأدخلني النار"، وقصد الخلود فيها، وهو شاك في بلوغه حينها، وهل تلزمه كفارة يمين؟ وهل ترك المعصية المذكورة شرط للتوبة من الكفر، علماً أنه عاد إليها وهو راضٍ بالدخول إلى النار نوعًا ما، رغم شعوره بالندم؟
هذا اللفظ ليس يمينًا موجبة للكفارة ولا ردة، ولا يمكن لمسلم أن يرضى بدخول النار، لكن قد تغلبه شهوته وطمعه في مغفرة الله فيفعل المعصية. يجب عليك التوبة الفورية من المعصية، ولا يلزم التوبة من الكفر لعدم وقوعه. وعليك الاستقامة على شرع الله، والمحافظة على الفرائض، والإكثار من الحسنات الماحية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175127