العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على من نذر صيام ثمانية أيام متتالية وختم القرآن والتصدق بمبلغ من المال والمداومة على الصلاة والإقلاع عن معصية بعد النجاح في الامتحان، ثم علم أن نيته كانت مقايضة مع الله وارتكب المعصية مرة أخرى، وما هي الكفارة إن وجبت في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم وحدها عند أهل العلم، بل لا يصح إلا بالقول، كما ذهب الشافعية والحنابلة. وللمالكية قولان في المسألة. أما الحنفية، فقواعد مذهبهم تفيد أنه لا يلزم بالنذر إلا ما كان ملفوظاً. وعليه، فإن الالتزامات النفسية لا توجب شيئاً، لكن لا بأس بالوفاء بها، أو دفع كفارة يمين عند العجز مراعاة لمن يرى لزوم النذر. ويُنصح بالابتعاد عن مثل هذه الالتزامات لما ورد فيها من النهي، وبالابتعاد عن المعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80527
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي