هل يُعدّ الابتعاد عن التعامل المباشر مع الربا في العمل ببنك حكومي مختلط كافياً لتحليل الراتب، أم يجب الانتقال إلى فروع أو إدارات إسلامية، وما حكم الأموال المكتسبة حتى الآن في حال حرمة العمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما كُسب من عمل ربوي قبل العلم بتحريمه لا بأس بالانتفاع به، لقوله تعالى: "فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ". أما العمل في إدارة تحويل رواتب الموظفين الحكوميين دون صلة بالعقود الربوية فلا حرج فيه. عمل الزوجة في الإيداعات والسحوبات قد يتخلله حساب فوائد أو دفعها، فيحرم لهذا . لكن ما ليس له علاقة في البنك الحكومي فلا بأس به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117707
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117707
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي