العودة إلى البحث
السؤال

هل كثرة البكاء والحزن الشديد على الأم المتوفاة منذ عام 2005، والتصدق عنها بنية الدعاء لها من قبل آخرين، يعد حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في حزن القلب ودمع العين عند المصيبة ما لم يصاحبه تسخط، فقد دمعت عينا النبي صلى الله عليه وسلم عند موت ابنه إبراهيم وقال: "إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا". وصدقة الابن ودعائه لوالديه المتوفين من كمال البر، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". ويكون عملك خالصًا لله إذا قصدت به وجه الله، ورياءً إذا قصدت به رؤية الناس ومدحهم. وعليك الاشتغال بصلاتك وتدبر القرآن والأدعية فيها لتساعدك على .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87857
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي