كيف يمكن مساعدة الأب على التوقف عن البكاء المستمر على وفاة ابنه، خاصة وأنه يعتبر البكاء رحمة؟
مصيبة الموت لا مفر منها، والحزن والبكاء على موت القريب، خاصة الابن، جائز إذا كان على وجه العادة ولم يكن مصحوبًا أو تسخط، فقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم، وقال: "إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون".
البكاء على الميت رحمة، فمعنى "هذه رحمة" أن الدمعة أثر رحمة، أي أن ما يفيض من الدمع من حزن القلب بغير تعمد أو استدعاء لا مؤاخذة عليه، هو الجزع وعدم .
أما البكاء المذموم فهو ما كان فيه نياحة أو ندب، أو يستدعيه الإنسان ويُبالغ فيه، فيدل على الجزع وعدم الصبر.
يُعين على الصبر تذكير الوالد بثواب الصابرين، وأن الله يُوَفِّي الصابرين أجرهم بغير حساب، وأن جزاءهم خيرٌ لهم من بقاء الابن حيًا.
يجب عليكم مساعدة والدكم بالجلوس معه ومحادثته وعدم تركه وحيدًا، واصطحابه إلى المسجد أو زيارة الأقارب ليخرج من حزنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25107
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25107
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي