العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم، يأكل الشاة القاصية، والناحية، فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة، والعامة، والمسجد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور رواه أحمد في المسند، وقال محققوه: حسن لغيره إلا أنه منقطع، وله شاهد عن أبي الدرداء أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وحسنه الألباني: «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ لَا يُؤَذَّنُ، وَلَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ، إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الذِّئْبَ يَأْكُلُ الْقَاصِيَةَ».

وللحديث شواهد أخرى كثيرة حسّن الألباني بعضها، والمعنى صحيح بلا شك، ومن شواهده ما جاء عن زرٍّ قال: خطب عمر بالشام فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي فيكم، فقال: «استوصوا بأصحابي خيرًا، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب؛ حتى يعجل الرجل بالشهادة قبل أن يسألها، وباليمين قبل أن يسألها، فمن أراد بحبوبة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، ومن الاثنين أبعد، فمن سرته حسنته، وساءته سيئته، فهو مؤمن». وقد صححه جماعة من أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142141
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي