هل هذه الرواية صحيحة: "شخص استيقظ ليصلي الفجر جماعة في المسجد، فتعثر في طريقه مرتين فعاد ليغير ثوبه، وفي المرة الثالثة تعثر فأمسكه الشيطان كي لا يسقط، خوفًا من أن يغفر الله لأهل الحي إذا عاد ليغير ثوبه، بعد أن غفر للشخص وأهل بيته في المرتين السابقتين"؟ وهل يمكن للشيطان أن يكلم الإنسان ويمسكه؟
القصة المذكورة لا أصل لها في كتب والتاريخ، وتخالف الشرع صراحةً من عدة وجوه: 1. محادثة الشيطان للإنسان غير ممكنة على هيئته الحقيقية، إلا أن يتشكل بصورة بشرية. 2. زعم الشيطان أنه أسند الرجل عند تعثره أمر لا يُصدق، فالملائكة هي الحافظة للإنسان من ضرر الجن، ولا يستطيع الشيطان منع قدر الله. 3. الادعاء بأن الله يغفر ذنوب الإنسان أو أهل بيته أو حيه بسبب السقوط والتعثر كذب على الله وادعاء لعلم الغيب، وليس في السقوط ما يوجب هذه الفضائل العظيمة.
هذه القصص الباطلة يروجها من لا يفهم دينه ولا يعرف ربه، وهي من الكذب على الله تعالى الذي توعد عليها بأشد الوعيد، على الخطباء والمدرسين تنزيه أنفسهم عن قص مثل هذه الخرافات التي تخالف الشرع والعقل، وقد حذر سلف الأمة من القصاص الذين يهتمون بالحكايات والخرافات على حساب العلم النافع ، مما يؤدي إلى هلاك الأمم وإفساد العامة بالاعتقادات الباطلة والأحاديث المنكرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8203
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8203
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي