العودة إلى البحث
السؤال

هل يعطي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "من حق الرجل المسلم أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاح امرأة هو بصدد دراسة إمكانية الارتباط بها" الحق للطرف الآخر في إشعار المرأة بذلك، وعدم التحذير من ذلك، مع العلم أنها تتأذى من اختراق الرجل لجسدها بعينيه تحت هذه الدعوى، خاصة إذا انسحب الرجل دون معرفة سبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجاز الإسلام للخاطب النظر إلى المخطوبة وما يدعوه إلى نكاحها، وهو أمر حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم، لقوله: "إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل"، وقوله: "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما". فإن أعجبته خطبها، وإلا تركها دون إخبارها بسبب الرفض، ولا ينبغي لها أن تتأثر بذلك، فقد يكون فيه خير لها، فالزواج قسمة ونصيب، و"عَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86799
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي