هل تجوز الصلاة خلف إمام يرتكب البدع ويحمل أفكارًا شركية؟
البدعة إما أن تكون مكفرة، كبدعة الجهمية والرافضة والحلول والاتحاد، وهؤلاء لا تصح الصلاة وراءهم، وإما أن تكون البدعة غير مكفرة، كالتلفظ بالنية والاجتماع على الذكر على نحو ما تفعله الصوفية، وهؤلاء تصح الصلاة خلفهم، ويجب نصحهم بترك تلك البدع، والأفضل البحث عن إمام حريص على اتباع السنة.
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن البدعة التي يُعد الرجل بها من أهل الأهواء هي ما اشتهر عند أهل العلم بالسنة مخالفتها للكتاب والسنة، كبدعة الخوارج والروافض والقدرية والمرجئة. والجهمية ليست من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم نفاة الصفات. أما الرافضة في هذه الأزمان فهم مع الرفض جهمية قدرية وقد يخرجون إلى مذهب الإسماعيلية ونحوهم.
كما أن علماء اللجنة الدائمة بينوا أن الصلاة خلف المبتدعة إذا كانت بدعتهم شركية كدعاء غير الله، فلا تصح الصلاة خلفهم، وإن كانت بدعتهم غير شركية كالذكر باجتماع وترنحات، فالصلاة وراءهم صحيحة، مع أفضلية البحث عن إمام غير مبتدع لزيادة الأجر والابتعاد عن المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13759