العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قول الحديث باللفظ: "من تتبع عورة أخيه المسلم تتبَّع الله عورته حتى يفضحه في عقر بيته" و"من ستر على مسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز ذكر باللفظ المذكور، فهو صحيح المضمون، ومُركّب من روايتين صحيحتين: عن ابن عمر -رضي الله عنهما- "يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تعيّرُوهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته". والثانية عن أبي هريرة -رضي الله عنه- "من ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة"، وكلها روايات صحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175422
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي