العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي لا يتكلم مع زوجته إلا قليلاً جداً، ولا يتحدث مع ابنه، مما سبب لزوجته ضيقاً نفسياً وشكوكاً حول نفسها، على الرغم من طيبة الزوج وأمانته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عدم كلام الزوج مع زوجته وأبنائه ليس من حُسن العشرة، بل ينبغي له محادثة زوجته وملاطفتها وملاعبتها، والتحدث مع أبنائه وتربيتهم. يجب على الزوجة البحث عن سبب عزوف زوجها عن الكلام، خاصة إذا كان ذلك سلوكًا جديدًا، ومحاولة معالجة السبب إن كان منها. كما عليها استغلال أوقات راحته وفرحه لملاطفته والثناء عليه، وتهيئة المنزل المريح له والتزين له. ويجب عليها إشعاره بالحنان والتلميح له بعدم رضاها عن الوضع ونصحه. كما ينبغي المواظبة على الأذكار لاحتمال أن يكون الزوج قد أصيب بعين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72347
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي