ما حكم منع الزوج زوجته من التحدث مع أبناء عمها أو الجلوس معهم بوجود الأهل والزوج وضوابط شرعية، ومنعها من التحدث مع صديقاتها اللاتي يتحدثن مع شباب، مع العلم أنها ملتزمة دينيًا؟ وهل يجوز للزوج أن يتنازل عن هذه الموانع؟
ينبغي أن يسود التفاهم الحياة الزوجية، وغيرة الزوج على زوجته وحرصه على صيانتها أمر حسن. كلام المرأة مع أبناء عمها الأجانب وجلوسها معهم مدعاة للفتنة وسبب للريبة، وللزوج الحق في منعها من ذلك صيانة لدينه وعرضه. أما حديثها مع صديقاتها اللاتي لا يُخشى منهن إفسادها فلا ينبغي أن يمنعها منه، وإن منعها وجبت طاعته. طاعة الزوجة لزوجها في المعروف واجبة، وإذا كانت المرأة مستقيمة وملتزمة، فلا تأمن مكر الشيطان. إذا لم يكن في الأمر إثم أو ريبة فلا حرج على الزوج في التنازل، بل ينبغي له أن يسمح، وإن وجد الإثم أو الريبة فلا يجوز له التساهل، لأن ذلك من مقتضيات القوامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120930