هل التساؤل عن وجود رب آخر للإنسان غير الله، أو عن أسباب تكفير القائلين بخلق القرآن مع الإيمان بأنه كلام الله، يعتبر كفراً؟ وهل يجب السؤال في كل مرة يجري فيها مثل هذه الوساوس؟ وهل يُعتبر الجاهل بأحكام الصلاة كتاركها في الحكم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم تعلم ما تصح به عبادته، والسؤال عن المشكل فيه، والتعلم المباشر من أهل العلم أفضل من الكتب، ومن ترك ذلك عصى. الشك يرفع بالعلم، والوسوسة مرض يجب الإعراض عنه وعدم الاسترسال فيه، ووساوس الاعتقاد لا تضر صاحبها ما دام كارها لها. بول الشيطان طاهر، وإطلاق "الرب" على المالك صحيح. القول بخلق القرآن كفر، لأنه يعني أن كلام الله مخلوق، وصفات الله غير مخلوقة، لكن لا يكفر قائله حتى تقام عليه الحجة. خوف السائل من كونه تارك صلاة لجهله غير صحيح، والحديث يدل على أن الجاهل الذي لا يحسن الصلاة لا يكفر بل يعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104827
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104827
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي