هل يكفر القائل بخلق القرآن، وما معنى هذا القول، وهل هناك فرق معاصرة تقول به، وما هو الموقف منهم؟
سبق أن أصدرت فتاوى عدة في بيان كفر القول بخلق القرآن، والفرق بين الحكم بتكفير القائل بذلك على العموم وتكفير الشخص المعين. والقول بأن القرآن مخلوق يعني أنه كباقي الخلق خلقه الله من العدم، وفيه مفاسد عظيمة. ويوجد في العصر الحاضر فرق تقول بخلق القرآن، مثل الرافضة والإباضية والزيدية. والموقف منهم هو بيان بطلان قولهم بالحجة والبرهان والتحذير منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165001