هل صحيح أن البخاري وابن حجر والنووي والرازي قالوا بأن القرآن مخلوق؟
الأئمة الأربعة، والبخاري، والنووي، والعسقلاني متفقون على أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأن معتقدهم في ذلك هو معتقد السلف الصالح. وقد أكد الحافظ ابن حجر العسقلاني أن جمهور السلف يقتصرون على القول بأن القرآن كلام الله وأنه غير مخلوق، دون الخوض في تفاصيل أخرى. وقد نقل البيهقي أن مذهب السلف والخلف أن القرآن كلام الله وصفة من صفات ذاته. وأوضح أن البخاري وأحمد بن حنبل لا يختلفان معنويًا في هذه المسألة، حيث كان أحمد يركز على الرد على من يقول بخلق القرآن، بينما كان البخاري يركز على الرد على من يقول إن أصوات العباد غير مخلوقة، وكل ذلك يصب في تأكيد أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأن أفعال العباد مخلوقة. وقدم الحافظ خمسة أقوال في المسألة، مستقرًا على أن قول الأشعرية هو أن القرآن كلام الله غير مخلوق، مكتوب في المصاحف، محفوظ في الصدور، ومقروء بالألسنة. وأشار النووي إلى أن النصيحة لكتاب الله تتمثل في الإيمان بأنه كلام الله وتنزيله، وتعظيمه، وتلاوته، والعمل بأحكامه، والدعاء إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56095
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56095
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي