هل يُعتبر فعل الفاحشة دون إيلاج لواطًا، وهل تجب التوبة من اشتهاء الذكور دون ممارسة، وهل يؤاخذ من يمارس اللواط في الكبر بسبب اعتداء جنسي سابق في الصغر؟
اللواط من كبائر الذنوب والفواحش، وتقبل التوبة النصوح منه مهما عظم الذنب، قال تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"، وقال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
شروط قبول التوبة هي الإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة، ويمكن تحقيق ذلك بالاستعانة بالله، وتجنب صحبة العصاة، ومصاحبة الصالحين، والإكثار من الذكر والدعاء، وشغل الفراغ بالأعمال النافعة.
اللواط الموجب للحد الشرعي هو تغييب الحشفة في الدبر. أما مقدمات اللواط دون إيلاج، فهي محرمة ومنكرة، لكنها لا توجب الحد. وميل الرجل للرجل إذا كان بدون قصد فعل المعصية لا إثم فيه، ولكن يجب مجاهدة النفس.
الصبي الذي تعرض لاعتداء جنسي لا إثم عليه لارتفاع التكليف الشرعي عنه، قال صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم". لكن إذا ارتكب الصبي فاحشة اللواط بعد بلوغه مختارًا، فعليه إثم هذه الكبيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132775
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132775
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي