العودة إلى البحث
السؤال

هل يُقبل الذكر والتسبيح والدعاء مع وجود الأغاني في نفس المكان، إذا كان القلب والعقل منصرفين لذكر الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تأثم السائلة بسماع الأغاني إذا لم تستطع إيقافها أو الابتعاد عنها، بشرط إنكارها بالقلب. لا بأس بالتسبيح والاستغفار وسائر الأذكار مع وجود الأغاني سراً، ويُعد الذكر في هذه الحالة من الذكر بين الغافلين. ورد حديث ضعيف في فضل ذلك: "ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين"، وشبه بمن يقاتل الكفار بعد فرار أصحابه، فالذاكر قاهر لجند الشيطان. وقد كان بعض السلف يقصد السوق ليذكر الله فيها بين أهل الغفلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76451
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي