هل خُلقت المرأة لعبادة الله ومن ثم لتكون متعة للرجال وتكملة لحياتهم، وهل الأمومة هي الصفة الوحيدة التي تميزها عن كونها مجرد شهوة؟
ليس صحيحًا أن المرأة خُلقت لعلة جسدية أو شهوانية، يؤكد أن الغاية الأساسية لخلق الإنس والجن، ذكورًا وإناثًا، هي الصلاح بالعبادة والأخلاق الحسنة، والوصول إلى الكمال البشري الممكن؛ مصداقًا لقوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ). الجسد ليس غاية، بل وسيلة لتحقيق بقاء الذرية وعمارة الأرض والمودة والرحمة. النصوص الشرعية لا تفرق بين الرجل والمرأة في الغايات السامية للخلق، فكلاهما مكلف ومركزهما واحد في الإنسانية. المعيار الحقيقي في الإسلام هو والعمل الصالح، وليس الجمال أو المال، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ)، ومن هنا يتضح أن ربط الأنوثة بالشهوة الجسدية مفهوم خاطئ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1864
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1864
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي