العودة إلى البحث

هل خُلقت المرأة لعبادة الله ومن ثم لتكون متعة للرجال وتكملة لحياتهم، وهل الأمومة هي الصفة الوحيدة التي تميزها عن كونها مجرد شهوة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس صحيحًا أن المرأة خُلقت لعلة جسدية أو شهوانية، فالإسلام يؤكد أن الغاية الأساسية لخلق الإنس والجن، ذكورًا وإناثًا، هي الصلاح بالعبادة والأخلاق الحسنة، والوصول إلى الكمال البشري الممكن؛ مصداقًا لقوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ). الجسد ليس غاية، بل وسيلة لتحقيق بقاء الذرية وعمارة الأرض والمودة والرحمة. النصوص الشرعية لا تفرق بين الرجل والمرأة في الغايات السامية للخلق، فكلاهما مكلف ومركزهما واحد في الإنسانية. المعيار الحقيقي في الإسلام هو التقوى والعمل الصالح، وليس الجمال أو المال، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ)، ومن هنا يتضح أن ربط الأنوثة بالشهوة الجسدية مفهوم خاطئ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي