لماذا خلق الله تعالى الشهوة لدى الإنسان، مع قدرته على إبقاء البشرية بدونها، ولماذا أمره بجهادها مع وجود آيات قرآنية تتحدث عن التمتع بالنساء، ولماذا حرم الزنا وأباح معاشرة الإماء دون زواج؟
تتعجب النفس البشرية من الوساوس التي لا تثمر نتائج عملية، مثل التساؤل عن الحكمة من كل شيء، وهو ما يفعله بعض الناس، وينشغلون به عن الرسالة المرادة منهم. كما أن بعض الأسئلة المتعلقة بالحكمة قد تؤدي إلى الشك في العقيدة. أحد أسرار وجود البشر هو اختبار العبودية لله، بمعنى أن يتعرض الإنسان لبواعث الصلاح والفساد. الشهوة، كحب المال والجاه والبنين، هي إحدى هذه البواعث المركبة في النفس البشرية، وفي الوقت نفسه، خلق الله في الإنسان معرفة الله وحب قيم الخير. هذا يخلق صراعًا بين الخير والشر، ومن يختار الخير يكون له مكانة أعلى عند الله من الملائكة. الشهوات، بما فيها الشهوة الجنسية، هي جزء من متاع الحياة الدنيا، التي زينها الله للإنسان لاختبار توازنه، وتوازن الكون. للشهوة الجنسية جوانب إيجابية مثل السكن والطمأنينة، وجوانب سلبية إذا تجاوزت الحدود. هناك طرق مباحة لإشباع الشهوات، والله يسر الزواج لمواجهة الطريق . الشهوة ضرورية لحفظ البدن والوصول إلى الآخرة، ولكنها تصبح مذمومة إذا أفرط فيها الإنسان. الحكمة الإلهية في خلق الشهوات تهدف إلى اختبار الإنسان، وابتلائه بالحب والبغض وزينة الدنيا، ليختار طريق الطاعة. حرم معاشرة الإماء المتزوجات . يجب التسليم لحكمة الله، فهو أحكم الحاكمين، وعلمه يتجاوز عقول البشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1348
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1348
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي