العودة إلى البحث
السؤال

هل أوجب الله على نفسه شيئًا يترتب عليه مجازاة العبد، وهل هذا لا يزال من رحمة الله، لكون الله هو الذي أوجبه على نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن القطع بالفرق بين القولين في ذهن السائل؛ لأنه رجع إلى أن الله أوجبه على نفسه، وهذا لا يتعارض مع القول الأول. فقول: "لا يجب على الله إلا ما أوجبه على نفسه" لا يعني الإلزام، بل الالتزام من الله تعالى بفضله ورحمته، وهذا وعده الذي لا يخلفه. وقد نصت الآيات على أن الله "كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ"، وفسر العلماء ذلك بأنه أوجبها على نفسه تفضلاً وإحسانًا منه، وإيجاب كرم لا إيجاب لزوم. ويدل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لما قضى الله الخلق، كتب في كتابه على نفسه، فهو موضوع عنده: إن رحمتي تغلب غضبي".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173134
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي