العودة إلى البحث
السؤال

متى يكل الله العبد إلى نفسه، أو ما هي الذنوب التي تجعل الله يخلي بين العبد ونفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بعض الذنوب تكون سببًا في أن يتخلى الله عن عبده ويكله إلى نفسه، مثل الجور في ، ففي : "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ، فَإِذَا جَارَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ". كما أن عدم عمومًا قد يؤدي إلى خذلان الله للعبد، فالتقوى سبب لمعونة الله ونصره، ومن لم يتقِ الله تخلى عنه، كما قال الشيخ السعدي. ومن أسباب الخذلان أيضًا الركون إلى الدنيا واتباع الهوى، كما جاء في قصة الرجل الذي انسَلَخَ من آيات الله، قال تعالى: "وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ". لذا، يجب على العبد الحذر من الذنوب والمعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185335
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي