العودة إلى البحث

هل الأفعال والأقوال المذكورة - من دعاء بأن يُشعِرَه الله بحقيقة القرآن، أو وصف القدر بالأحمق، أو الارتياح لتطبيق حدود الله، أو ترديد أغانٍ بها حلف بغير الله، أو الشك في نقض الإسلام بسببها - تُعد ردة أو تخرج صاحبها من الملة؟ وماذا يترتب على ذلك إذا كان متزوجًا؟ وهل يجب البحث والتنقيب في الماضي عن أفعال قد تكون ناقضة للإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تتضمن إجابتك أربعة أمور: 1- ما ورد في سؤالك السابق ليس ردة ولا يخرج من الملة. 2- ما صدر منك خطأ غير مقصود فليس ردة ولا إثم عليك لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". 3- الإحساس الذي شعرت به نتيجة الجهل لا يخرج عن الملة وليس ردة. 4- الحلف بغير الله ليس بكفر، ولا يلزمك التنقيب في ماضيك، ولا تخبر زوجتك بالأمر، ولا تطلب منها تجديد عقد النكاح.

وبخصوص سؤالك الأخير: ما قمت به من النطق بالشهادتين بنية الدخول في الإسلام لا يلزمك لأنك لم تخرج من الملة، وزواجك صحيح. وما صدر منك قبل البلوغ لا أثر له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي