العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الحفاظ على علاقة سطحية مع الأقارب الذين يرفضون الالتزام بالشريعة والذين لا يقدمون المساعدة عند الحاجة، قطعًا للرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليك في الاكتفاء بالسلام على هؤلاء الناس ورد السلام عليهم وزيارتهم في المناسبات فقط، ولا تعتبر بذلك قاطعًا للرحم. ويُنصح بالثبات على مبادئ الحق وعدم المجاملة في ، وتحري الحكمة والرفق في التعامل، والزهد فيما في أيدي الناس ليحبك الناس، وإذا أمكن الهجرة إلى مكان آخر تستطيع فيه العيش دون حرج فافعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109449
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي