هل يُعتبر الحفاظ على علاقة سطحية مع الأقارب الذين يرفضون الالتزام بالشريعة والذين لا يقدمون المساعدة عند الحاجة، قطعًا للرحم؟
لا حرج عليك في الاكتفاء بالسلام على هؤلاء الناس ورد السلام عليهم وزيارتهم في المناسبات فقط، ولا تعتبر بذلك قاطعًا للرحم. ويُنصح بالثبات على مبادئ الحق وعدم المجاملة في الدين، وتحري الحكمة والرفق في التعامل، والزهد فيما في أيدي الناس ليحبك الناس، وإذا أمكن الهجرة إلى مكان آخر تستطيع فيه العيش دون حرج فافعل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109449