هل يعتبر الابتعاد عن الأقارب الذين لا يراعون حدود الشرع قطعًا للرحم، مع العلم أن الجلوس معهم يؤدي إلى الوقوع في المحرمات؟
معرفة الحق ولزوم طريقه نعمة تستوجب الشكر، ومن شكرها دوام الطاعة. وسنة الابتلاء قائمة، و"دواؤه الصبر". وطريق الجنة محفوف بالمكاره، وهو سبيل أمهات المؤمنين والصحابيات. اثبتي وسلي الله الثبات. ويمكنك اجتناب أهل المعصية مع صلتهم بالدعوة إلى الخير، وإن خشيت الضرر فاتصلي بهم بوسائل أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48699