العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن اعتبار قول عيسى -عليه السلام- لقومه "واتبعون" تفسيرًا صحيحًا للآية، وأن كلمة "إنه" في قوله تعالى "وإنه لعلم للساعة" تشير إلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، مما يعني أن الآية لا تدل بالضرورة على نزول عيسى آخر الزمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ} ليس محكيًّا على لسان عيسى، بل هو من قول الله تعالى. واختلف العلماء في مرجع الضمير: هل هو عيسى أم القرآن؟ أقوال الماوردي وابن الجوزي في ذلك: 1. القرآن علم الساعة: لما فيه من البعث والجزاء. 2. إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة. 3. خروج عيسى علم الساعة وعلامة على قربها.

والظاهر هو أن الضمير يعود على عيسى، وأن نزوله في آخر الزمان علامة على قرب الساعة، كما قال الشنقيطي.

أما قوله تعالى: {وَاتَّبِعُونِ}، فالمراد باتباع الله تعالى هو اتباع أمره وشرعه ورسله. وقد يكون قائل ذلك هو النبي صلى الله عليه وسلم بأمر من الله، أي: قل لهم: اتبعوني. وقد ذكر بعض المفسرين كابن عاشور أن الضمير قد يعود إلى الله تعالى، بمعنى اتبعوا ما أرسل إليكم من كلامي ورسولي. بينما ذكر القرطبي أن الضمير يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى اتبعوني في وفيما أبلغكم عن الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185955
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي