العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في العلاج لدى معالج نفسي درس علم النفس، في ظل وجود فتاوى تحرم دراسة هذا العلم، وكيف يمكن للمرء معالجة نفسه إذا توقف عن هذا العلاج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في دراسة الطب والعلاج النفسي إذا كان الدارس ملمًّا بالشرع، واجتنب الدارس مفاسده وتقيد بأحكام الشرع، فالشريعة مبناها على مصالح العباد. ولا بأس في العلاج عند طبيب نفسي ثقة، يتقيد بالشرع، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23062
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي