العودة إلى البحث
السؤال

ما قولكم فيمن يعتقد بقدرة الصالحين على الاطلاع على الغيب واللوح المحفوظ، ويؤيد مذهب الأشاعرة، ويطلق نقد العلماء دون شروط؟ وهل طاعة أمير المسجد واجبة ما لم يأمر بمعصية، وهل يجوز شق الصف عند الخلاف؟ وما الشروط الواجب توفرها فيمن يُسمح له بالتدريس والخطابة في المسجد، وهل يحق للإمام منع أحدهم من ذلك إذا رأى ما يستدعي المنع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لأحد أن يعتقد أن صالحًا يمكنه النظر في اللوح المحفوظ، فهذا من الغيب الذي لا يطلّع الله عليه إلا أنبياءه عن طريق الوحي، أو عن طريق الإلهام، ولا يعني ذلك نظرًا في اللوح المحفوظ.

مذهب الأشاعرة قائم على آراء الإمام أبي الحسن الأشعري في مرحلة معينة من حياته، وقد رجع عن كثير منها في كتبه المتأخرة، ويخالفون السلف في قضايا كبرى مثل . زعم انتساب مذاهب الأحناف والشافعية والمالكية للأشاعرة غير صحيح بشكل عام.

نقد العلماء جائز لأهل الاختصاص القائم على الحجة والبرهان لبيان الحق لا للوقيعة، مع مراعاة فضلهم. والشيخ ابن باز عالم جليل قد يصيب ويخطئ، لكن خطأه مغمور في حسناته.

إمام المسجد مسؤول عن العاملين فيه وطلابه ويلزمهم طاعته في الأمور الإدارية والعمل، وحق الطاعة المبايع عليها تكون للأمير لا لأي مسؤول. يجب على المسلمين الحرص على الألفة ونبذ الفرقة.

يُعهد بالتدريس لمن يحسن ذلك من طلبة العلم المعروفين بصلاح المعتقد والسيرة، والإمام مسؤول عن اختيار من يقوم بالتدريس والوعظ في مسجده، وله حق منع من لا يصلح لذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32630
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي