ما هو الدليل من القرآن والسنة لقاعدتي "الضرورات تبيح المحظورات" و"ارتكاب أخف الضررين لدفع أعظمهما"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" قاعدة كلية فرعية، أدرجها بعض العلماء تحت قاعدة "الضرر يزال" أو "المشقة تجلب التيسير"، وبمعناها قول ابن القيم وابن سعدي: لا واجب مع عجز، ولا حرام مع . وأدلة ثبوتها: آيات وأحاديث تدل على أن للمضطر حكما يخالف غيره، وعموم الأدلة الدالة على يسر الشريعة والتخفيف عند وجود العذر الطارئ. والقاعدة متفق عليها بين الفقهاء، وقد نص عليها الفقهاء من المذاهب الأربعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105890
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105890
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي