العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب علي طلب المسامحة ممن عبستُ في وجهه، أو أسأت الأدب معه، مع عدم الإساءة له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهشاشة وطلاقة الوجه عند اللقاء من أخلاق المؤمنين وحسن الخلق المأمور به، وضده العبوس وسوء الخلق المنهي عنه. العبوس تقطيب عند اللقاء وقلة تبسم، وهو من وغلظ الطبع. احرص على طلاقة الوجه عند لقاء الإخوان، فهو من المعروف. لا يجب استحلال من عبست في وجهه، وإن فعلت ذلك تطييبًا لقلبه فهو حسن. أما سوء الأدب الذي يتعلق به حق للآخر (كسب أو أذية)، فعليك استحلاله. وإن لم يشتمل على أذية، فلا يجب الاستحلال، وإن أوقع وحشة فتطييب قلبه حسن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي