العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم تقبيل الموظفات والاكتفاء بالسلام، وعدم المجاملة والنفاق، يُعد دليلاً على سوء الأخلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عند لقاء المسلم أخاه في الأحوال العادية هي المصافحة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياهما كما يتحات ورق الشجر". أما التقبيل والمعانقة لغير مناسبة فقد كرهه أهل العلم، لحديث الترمذي: "أن رجلاً قال: يا رسول الله، الرجل منا يلقى أخاه أينحني له؟ قال: لا، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: لا، قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: نعم". وفي المناسبات كالأعياد، لا مانع من الاعتناق وتقبيل الوجه بغير شهوة، لحديث الترمذي عن زيد بن حارثة: "فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه، فاعتنقه وقبله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84370
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي