العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر عدم مسامحة من أساء إليّ مع معاملتهم بالحسنى نفاقًا وإثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد أحسنت في معاملتك من أساؤوا إليك بالحسنى، ولا تؤاخذين على ما في قلبك من عدم الرضى عنهم واستحضار إساءتهم، لكن يجب أن لا تحقدي عليهم. وقد وفقك الله على الأذى وعدم رده بمثله. وننصح بألا تصدقي نقلة هذه الآثام، بل اللازم زجرهم ونهيهم عن الإقدام على مثل هذا. ومقابلتك من أساء إليك بالمعاملة الحسنة لا تعد نفاقا بل هو من الأمور المطلوبة شرعا. وننصح بعدم الإكثار على زوجك ودوام إخباره بهذه الأمور حتى لا يوغر صدره على أمه، ويفضي هذا إلى العقوق. واحتسبي عند الله أجرك، وزادك الله صبرا وعفوا وكتبك في عباده الصالحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89064
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي