العودة إلى البحث
السؤال

هل دعاء الله بالعافية من فوبيا فقد الأقارب، وأن لا يموت أحد من الأقارب ما دام الداعي حيًا، يُعد من الاعتداء في الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح هذا الرجل بمراجعة الأطباء الثقات، وليعلم أن المصائب لا بد منها في الدنيا، وعليه أن يوطّن نفسه على ، ويستعين بالله ويسأله الصبر عند البلاء عند الرخاء، ويفوّض أمره لله، وليعلم أن قضاء الله خير، وأن كل نفس ستستوفي رزقها وأجلها. ودعاؤه بألا يفقد أحدًا من أقاربه في حياته لا يُعدّ من الاعتداء في الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177762
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي