العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التكفير عن الذنوب والمعاصي المتعددة، بما في ذلك الزنا، وبيع عينات العمل، والجماع في رمضان، وهل يكفي صيام يومي الاثنين والخميس مع إطعام ألف مسكين للتوبة الصادقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي مارسته من كبائر الذنوب تجب ما قبلها، وقد تنقلب الذنوب حسنات إذا حسنت التوبة وصحبها والعمل الصالح، قال تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". وقال صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

وإذا جامعت زوجتك في نهار فعليك كفارة عن كل يوم، وهي صيام شهرين متتابعين، فإن عجزت فاطعم ستين مسكينًا عن كل يوم. أما الفلوس التي أخذتها فلا بد من ردها إلى أصحابها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71817
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي