هل الوعد للمستعفف في الآية: (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله) يدخل ضمن عموم الآية: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) بحيث لا يستطيع أحد منع زواجه إذا أراده الله له؟
تذكر الآية الأولى وعدًا لمن يمتنع عن المحرمات بأن الله سيغنيه ويسهل أمره ويرزقه العفاف. هذا الوعد يدخل ضمن الآية الثانية، فما وعد الله به حق، ولا يمكن لأحد أن يمنع قضاءه أو عطاءه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176458