هل يجوز تجاهل بعض الأخطاء في مخارج الحروف والحركات عند تسميع جدتي الأمية ما حفظته من القرآن شفويًا، خوفًا من تصعيب الحفظ عليها بكثرة التصحيح؟
تلاوة القرآن لا تُتقن دفعة واحدة، والتدرج في التعلم هو هدي قرآني ونبوي، فيُربّى الناس بصغار العلم قبل كباره. والمبتدئ بتعلّم القرآن، صغيراً كان أو كبيراً، يجوز له القراءة ولو أخطأ، وله أجران إذا تتعتع وشقّ عليه، مع وجوب تعلّمه لمن استطاع. أما من يخطئ في التشكيل، فيجب عليه الاجتهاد والتحري والاستفادة ممن هو أعلم منه، ويستمر في القراءة.
يجب البداءة بتصحيح الأخطاء التي تحيل المعنى، كاللحن الجلي في الحركات الذي يغيّر المعنى، ويجب على السامع الرد على القارئ إذا أخطأ خطأ يغيّر المعنى.
أما كبار السن، فلا يشدد عليهم في أحكام التجويد والمخارج الدقيقة أو ضبط الكلمات التي يعجزون عنها، لئلا ينفروا عن التلاوة، بل يترفق بهم في تعليم ما يقدرون عليه، ويسامحون فيما يشق عليهم، لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها. أما أحكام التجويد من المدود والغنن، فلا يراها كثير من العلماء واجبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29430
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29430
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي