هل يجب عدم الدراسة في الجامعة لِما فيها من الاقتراض الربوي، مع العلم أن الدراسة هي الوسيلة للعمل وكسب المال بهدف الهجرة والنجاة بالدين؟
تجب الهجرة من بلاد الكفر إذا لم يتمكن المسلم من إظهار شعائر دينه، وإن أمكنه ذلك فلا تجب. التعامل بالربا من كبائر الذنوب لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ ، وَكَاتِبَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ). إكمال الدراسة ليس ضرورة تبيح التعامل بالربا، بل يجب البحث عن عمل للجمع بين الدراسة والعمل. لا طاعة للوالدين في أخذ القرض الربوي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17842