هل يُعتبر وصف الأشهر بأوصاف سلبية كـ "ضياع سبتمبر" أو "تخبط نوفمبر" سبًا للدهر المنهي عنه، أم أنه وصف لأحوال الناس التي تحدث فيها، وهل كان الأفضل التوجه بالدعاء إلى الله بدلاً من مخاطبة الشهور؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب الدهر، لأن الله هو مقلب الليل والنهار، وفاعل النوازل والحوادث، وسب الدهر يعود على الله. سب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول: الإخبار المحض دون اللوم، وهو جائز. الثاني: أن يعتقد الساب أن الدهر هو الفاعل، وهذا شرك أكبر. الثالث: أن يسب الدهر لأنه محل للأمر المكروه، مع اعتقاده أن الله هو الفاعل، وهذا محرم. مخاطبة الشهور أو الجمادات لا حرج فيها إذا لم يقصد بها السب أو الدعاء، وإنما التعبير عن أغراض أخرى كالتحسر أو التعجب. العبارات المذكورة في السؤال لا تعد سباً، وإنما وصف لأحوال الناس في هذه الأشهر، وهو كلام ركيك ينبغي تركه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24915
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24915
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي